Advancing knowledge through evidence-based research and impactful publications in disease prevention and community health
Highlighting our most impactful research contributions to disease prevention and community health
“They don’t put on disguises. They don’t lurk in the shadows.
They live among us silently, stealing time, health and millions
of lives each year”: Noncommunicable Dieases. Real-life stories
captured in photography, portraying daily encounter with disease
— Jordan is featured in a photo exhibition at UNGA. A call for
action against NCDs.
The #SilentKillers
@World Health Organization
أهمية البروبيوتيك في صحة الإنسان والدماغ تشمل البروبيوتيك Probiotic غالبا خليط من نوعين او أكثر من البكتيريا الحمضية الحية Living Acidic Bacteria والمفيدة لصحة الجسم، وقد تضم ايضا صنف او اكثر من الخميرة Yeast. وهذه الميكروبات تعيش في جسم الانسان بشكل طبيعي، وخصوصا في الأمعاء الغليظة (القولون) . وتساعد بعملية تخمير الألياف/ الكربوهيدرات غير القابلة للهضم التي يتناولها الفرد في غذائه ، وتنتج منها مجموعة مفيدة من الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة في الامعاء الغليظة، وهذه الاحماض تؤدي الى تحسين صحة الأمعاء، وتزيد من مناعة الجسم. وتنتج البروبيوتيك ايضا عدد من المركبات الكيميائية الهامة والمفيدة للأمعاء مثل مضادات الأكسدة Antioxidants والتي تحافظ على التوازن الحيوي للميكروبات في الامعاء بخفض الشوارد الكيميائية الضارة التي تنتج خلال هضم الطعام. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تُعتبر البروبيوتيك ثاني أهم نظام دفاع مناعي للجسم بعد العلاج بالمضادات الحيوية وبعد ظاهرة انتشار أنواع البكتيريا المقاومة للعديد من المضادات الحيوية. واثبتت الكثير من الدراسات بان البروبيوتيك تفيد جسم الانسان بالخصائص التالية: مقاومة حموضة المعدة وحمض الصفراء الزائدة، وتنشيط الخلايا الظهرية والمخاطية بالأمعاء وفي الجهاز التنفسي والتناسلي، كما انها تمنع تكاثر البكتيريا أو الفطريات المضرة والمسببة للأمراض عبر تقليل التصاقها الضارة بخلايا جدار الأمعاء او الجهاز التنفسي العلوي والتناسلي . وخلال السنوات العشر الاخيرة زاد استعمال مستحضرات البروبيوتيك المصنعة في علاج امراض الجهاز الهضمي، وخاصة الاسهالات المزمنة وانتفاخات البطن، والتهابات المسالك البولية وغيرها . ومن الجدير بالذكر انه يعيش في جسم الانسان ما يقارب 40 تريليون من أنواع واصناف البكتيريا ، معظمها مستقر في الأمعاء الغليظة ، وهذه البكتيريا ضرورية جدا لصحة الجسم لكونها تقوم بمهمة هضم ما تبقى من طعام في الأمعاء الغليظة، وتساهم بامتصاص العناصر المتبقية بالغذاء، وتدعم مناعة الجسم بانتاج مركبات حيوية هامة ومنها خاصة مضادات الأكسدة، ولا تسبب أي مشاكل صحية. وبالتاكيد لا يستطيع الانسان ان يعيش بدونها.وحديثا اكتشف العلماء أن البروبيوتيك قد تكون لها فؤاد لصحة الدماغ. وخلال العقد الماضي بينت الابحاث كيف يمكن أن تؤثر البروبيوتيك على العديد من العمليات العصبية المركزية مثل النقل العصبي ، وتكوين الخلايا العصبية ، والتهاب الأعصاب ، وحتى سلوك الانسان. وقد أظهرت سلالات بكتيرية متعددة فعاليتها في تحسين الأعراض السلوكية لاضطرابات مختلفة من الاكتئاب والقلق إلى التوحد، كما بينت نتائج هذه الابحاث بامكانية استعمال ادوية بيولوجية في المستقبل لعلاج الاضطرابات العصبية والنفسية المختلفة من خلال ميكروبيوم الأمعاء. وأظهرت التجارب ايضا ان تناول كبسولات البروبيوتيك قد تؤثر على العلاقات بين بكتيريا الأمعاء المفيدة والدماغ، وحيث أن هناك أدلة تظهر ان لها تأثيرات على الدماغ والسلوك البشري . * الخلاصة، هناك ابحاث علمية تؤكد أهمية البروبيوتيك ومنتجاته مثل الألبان (منتجات الحليب المخمرة) في صحة الجسم وسلامة العقل بشكل عام، ولكن لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتحديد الوقت المناسب وكمية ومدة استعمال البروبيوتيك لتحسين صحة الجسم والدماغ، وفي علاج العديد من الأمراض. * المرجع، حافظ على صحة دماغك من الخرف، د.عاصم عطا الشهابي، (2025) دار الفينيق للنشر، عمان، وسيكون الكتاب متوفر في معرض كتاب عمان الدولي / دار الفينيق للنشر ، والذي سيقام في مكة موال ابتداء من25/9 ولغاية 3/10/2025
أهمية البروبيوتيك في صحة الإنسان والدماغ تشمل البروبيوتيك Probiotic غالبا خليط من نوعين او أكثر من البكتيريا الحمضية الحية Living Acidic Bacteria والمفيدة لصحة الجسم، وقد تضم ايضا صنف او اكثر من الخميرة Yeast. وهذه الميكروبات تعيش في جسم الانسان بشكل طبيعي، وخصوصا في الأمعاء الغليظة (القولون) . وتساعد بعملية تخمير الألياف/ الكربوهيدرات غير القابلة للهضم التي يتناولها الفرد في غذائه ، وتنتج منها مجموعة مفيدة من الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة في الامعاء الغليظة، وهذه الاحماض تؤدي الى تحسين صحة الأمعاء، وتزيد من مناعة الجسم. وتنتج البروبيوتيك ايضا عدد من المركبات الكيميائية الهامة والمفيدة للأمعاء مثل مضادات الأكسدة Antioxidants والتي تحافظ على التوازن الحيوي للميكروبات في الامعاء بخفض الشوارد الكيميائية الضارة التي تنتج خلال هضم الطعام. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تُعتبر البروبيوتيك ثاني أهم نظام دفاع مناعي للجسم بعد العلاج بالمضادات الحيوية وبعد ظاهرة انتشار أنواع البكتيريا المقاومة للعديد من المضادات الحيوية. واثبتت الكثير من الدراسات بان البروبيوتيك تفيد جسم الانسان بالخصائص التالية: مقاومة حموضة المعدة وحمض الصفراء الزائدة، وتنشيط الخلايا الظهرية والمخاطية بالأمعاء وفي الجهاز التنفسي والتناسلي، كما انها تمنع تكاثر البكتيريا أو الفطريات المضرة والمسببة للأمراض عبر تقليل التصاقها الضارة بخلايا جدار الأمعاء او الجهاز التنفسي العلوي والتناسلي . وخلال السنوات العشر الاخيرة زاد استعمال مستحضرات البروبيوتيك المصنعة في علاج امراض الجهاز الهضمي، وخاصة الاسهالات المزمنة وانتفاخات البطن، والتهابات المسالك البولية وغيرها . ومن الجدير بالذكر انه يعيش في جسم الانسان ما يقارب 40 تريليون من أنواع واصناف البكتيريا ، معظمها مستقر في الأمعاء الغليظة ، وهذه البكتيريا ضرورية جدا لصحة الجسم لكونها تقوم بمهمة هضم ما تبقى من طعام في الأمعاء الغليظة، وتساهم بامتصاص العناصر المتبقية بالغذاء، وتدعم مناعة الجسم بانتاج مركبات حيوية هامة ومنها خاصة مضادات الأكسدة، ولا تسبب أي مشاكل صحية. وبالتاكيد لا يستطيع الانسان ان يعيش بدونها.وحديثا اكتشف العلماء أن البروبيوتيك قد تكون لها فؤاد لصحة الدماغ. وخلال العقد الماضي بينت الابحاث كيف يمكن أن تؤثر البروبيوتيك على العديد من العمليات العصبية المركزية مثل النقل العصبي ، وتكوين الخلايا العصبية ، والتهاب الأعصاب ، وحتى سلوك الانسان. وقد أظهرت سلالات بكتيرية متعددة فعاليتها في تحسين الأعراض السلوكية لاضطرابات مختلفة من الاكتئاب والقلق إلى التوحد، كما بينت نتائج هذه الابحاث بامكانية استعمال ادوية بيولوجية في المستقبل لعلاج الاضطرابات العصبية والنفسية المختلفة من خلال ميكروبيوم الأمعاء. وأظهرت التجارب ايضا ان تناول كبسولات البروبيوتيك قد تؤثر على العلاقات بين بكتيريا الأمعاء المفيدة والدماغ، وحيث أن هناك أدلة تظهر ان لها تأثيرات على الدماغ والسلوك البشري . * الخلاصة، هناك ابحاث علمية تؤكد أهمية البروبيوتيك ومنتجاته مثل الألبان (منتجات الحليب المخمرة) في صحة الجسم وسلامة العقل بشكل عام، ولكن لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتحديد الوقت المناسب وكمية ومدة استعمال البروبيوتيك لتحسين صحة الجسم والدماغ، وفي علاج العديد من الأمراض. * المرجع، حافظ على صحة دماغك من الخرف، د.عاصم عطا الشهابي، (2025) دار الفينيق للنشر، عمان، وسيكون الكتاب متوفر في معرض كتاب عمان الدولي / دار الفينيق للنشر ، والذي سيقام في مكة موال ابتداء من25/9 ولغاية 3/10/2025
Our research drives evidence-based policy changes and improves health outcomes across Jordan
15 policy recommendations adopted by the Ministry of Health based on our research findings
Over 50,000 individuals directly benefited from programs informed by our research
Research cited in 25+ international publications and WHO regional reports
Get the latest research findings and publications delivered to your inbox